الأمراض

تجربتي في علاج قرحة المعدة



سأتحدث معكم اليوم عن تجربتي في علاج قرحة المعدة التي جعلتني أتساءل عن علاجها بالأعشاب مجرب، وبالماء، ومع البحث وجدت طرق كثيرة لعلاجها تشمل الطب النبوي والقران، ولم أكن أعلم حقًا متى تلتئم قرحة المعدة ولكنني في قصتي حصلت على نصائح عدة تضمنت وصفات أكل وعلاج ناجح لقرحة المعدة، وسأذكر لكم تفاصيل ذلك.

تجربة مليئة بالأوجاع والمعاناة تلك التي عاشتها إحدى المصابات، حيث تقول إن قرحة المعدة جعلت جهازها الهضمي يتعرض لتدمير وتهتك في بطانته، حيث أن:

  • الجهاز الهضمي بصورة طبيعية مبطن من داخله للحماية من الإفرازات التي تطلقها المعدة للتعامل مع الطعام وهضمه.
  • عند توافر عوامل مساعدة يبدأ جدار المعدة في التآكل، مما ينفي وجود أي طبقة حماية ما بين المعدة والأحماض الهضمية.
  • مع مرور الوقت على هذا الحال تظهر أعراض متعددة يشكوها المريض، وحين الفحص تتضح معاناته من القرحة.
  • يذكر مصاب آخر أن تناوله الطعام السريع هو ما تسبب بلا شك في إصابته بتلك المشكلة، حيث لم يكن يلقى بالًا لما يتناوله، ولم يكن بالطبع طعامًا صحيًا!
  • بدأ مع الوقت في الشعور بالغثيان المستمر، الذي انقلب إلى استفراغ متكرر.
  • لم يتوقف الأمر عند ذلك؛ بل بدأ في المعاناة من أوجاع قاسية بالمعدة، مما جعله لا يشتهي أي طعام، وفقد كثير من الوزن بسبب ذلك.
  • يقول لم أتوقع للحظة أن تكون المشكلة كبيرة، وبدأت في تناول المسكنات، ولكن الألم يعود بمجرد انتهاء مفعول الدواء.
  • فذهبت للطبيب الذي أخضعني لإجراء منظار.
  • ظهر من خلاله وجود قرحة بمعدتي، وقد أكد لي الطبيب حينها أن سبب حدوثها هو كم الدهون والطعام الغير سليم الذي كنت أتناوله بلا تفكير في العواقب.
  • حدد لي الطبيب في وصفته بضعة أنواع من العلاجات التي تحدث فرقًا في حالتي فقط مع اتباع بعض العادات الغذائية الصحية.

قصتي مع قرحة المعدة

قد تكون القرحة من أسوأ ما يمر به المرء من آلام، ولذلك تحدث مريض من واقع تجربته للتنويه على مسبباتها لتلافيها قدر الإمكان، حيث يقول:

  • من الممكن حدوث تمزق في الغشاء المخاطي، وذلك حال تلامسه بصورة مباشرة مع حمض الهيدروكلوريك.
  • كذلك قد تحدث الإصابة بسبب انتشار العدوى البكتيرية.
  • ضعف الحماية التي يقدمها السائل المخاطي.
  • بعض الحالات تحدث لها الإصابة بسبب الاستعداد الجيني.
  • بالإضافة إلى التدخين والعادات الغذائية السيئة لفترات طويلة.
  • العقاقير المستخدمة لعلاج الالتهابات وتناولها بكثرة، مثل الأسبرين.
  • تناول الدهون بكثرة، وأيضًا منتجات البيبسي وما شابهها، وقد أكد الطبيب أن تغيير تلك العادات من شأنه تحسين الحالة.

نصائح لعلاج قرحة المعدة

بالطبع تتساءل ما هو طعام مريض قرحة المعدة؟ حيث أن الطعام هو العامل الأول للإصابة، وهو كذلك المساهم الأكبر في العلاج، ولذلك سنقدم لك الإجابة من واقع تجربة مريضة، وذلك فيما يلي:

  • الألياف بصورة عامة تحسن من قوة بطانة الحماية، وتحارب تآكلها بفعل الأحماض، لذلك تناول الشوفان، والتفاح.
  • الزنك أيضًا يساهم في رفع المناعة، وتحسين التخلص من الالتهابات والجروح، ويتواجد في السبانخ، واللحم البقري.
  • التوابل مثل القرفة، والثوم تقدم أدوار مكافحة للالتهابات، والميكروبات.
  • بالإضافة لمشروب العرقسوس، بالرغم من كونه غير محبب للكثيرين إلا أنه فعال في مكافحة القرحة، وقد كان فعالًا جدًا في تجربتي.
  • البطاطا تمدك بفيتامين A الذي يلعب دور وقائي وعلاجي ملحوظ في تلك الحالات.
  • يمكنك أيضًا تناول الزبادي، لأنه يعزز عملية الهضم، ويكافح بعض الجراثيم الضارة لاحتوائه على البروبيوتيك.
  • فيتامين G كذلك يساهم في تعزيز دور الزبادي بصورة أكبر كفاءة؛ فتناول الكيوي، والبروكلي والبرتقال.

ما هو أفضل علاج لقرحة المعدة؟

من واقع التجارب المتكررة لمصابي القرحة بالمعدة أجمع الغالب على أن هناك وصفات طبيعية يمكن اعتبارها نظام أكل مريض قرحة المعدة، حيث أحدثت نتائج ممتازة مع تغيير العادات الضارة ومتابعة العلاجات الطبية الموصوفة.

الرمان:

  • أكد صاحب التجربة فاعليته، حيث يقول في تجربتي في علاج قرحة المعدة كنت اطحن قشور الرمان ثم أمزجه بالعسل الأبيض من نوعية جيدة.
  • يتم الاحتفاظ بالمزيج في وعاء مغلق لتناول ملعقة واحدة صباحًا.
  • أكرر تناول المزيج مرة أخرى قبل وجبة الغداء بربع ساعة، ومرة أخيرة قبل النوم.

الموز:

أكدت مصابة أخرى أن له فاعلية كبيرة في الحد من الألم، وتخفيف حدة المشكلة، حيث لا يحتاج سوى وضع موزة مع كوب حليب بالخلاط، وشربها قبل الغداء بنصف ساعة.

هل التمر يعالج قرحة المعدة؟

للتمر فوائد كبيرة جدًا في هذه الحالات، حيث يساهم في مكافحة الدهون الثلاثية التي تتسبب زيادتها في الإصابة، ويعزز وجود الدهون الأحادية، ولكن أهميته مساعدة، لذلك التزم صاحب التجربة باتباع العلاج الذي وصفه له طبيبه.

تجربتي في علاج قرحة المعدة أكدت أهمية الاهتمام بنوعية الغذاء الذي أتناوله، والابتعاد عن أي عادات سلبية مثل التدخين وغيره.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.