الأمراض

هل نقص الصفائح الدموية مرض مزمن



نقص الصفائح الدموية هو حالة طبية تعرف بانخفاض عدد الصفائح الدموية في الدم حيث أن الصفائح الدموية هي خلايا صغيرة تساعد على تجلط الدم، مما يمنع حدوث النزيف وبالتالي فإنه عندما يكون عدد الصفائح الدموية منخفضًا فإنه قد يكون مؤشر لحدوث النزيف بسهولة وقد يرغب البعض في معرفة إجابة تساؤل هل نقص الصفائح الدموية مرض مزمن؟ وهل يوجد أمل في الشفاء من ذلك النقص وما هي المضاعفات الجانبية المحتملة والعواقب السيئة التي يتعرض لها المريض.

هل نقص الصفائح الدموية مرض مزمن؟

يعتمد علاج نقص الصفائح الدموية على السبب في حدوث النقص، فإذا كان نقص الصفائح الدموية ناتجًا عن حالة كامنة مثل  الذئبة الحمامية الجهازية، فقد يكون نقص الصفائح الدموية حالة مزمنة ولعلاج تلك الحالات المزمنة قد يحتاج المريض إلى علاج مستمر متمثل في نقل الدم أو الصفائح الدموية أو بالأدوية، أما إذا كان نقص الصفائح الدموية ناتجًا عن  الإقبال على تناول دواء تسبب في تلك المضاعفات الجانبية فمن المؤكد أن هناك ضرورة من التوقف عن تناول ذلك الدواء واستبداله بآخر.

علاج نقص الصفائح الدموية في الجسم ؟

هناك حالات لنقص الصفائح الدموية تتطلب التدخلات التالية لإتمام مراحل الشفاء:

  • نقل الدم أو الصفائح الدموية قد يوصى بنقل الدم أو الصفائح الدموية إذا كان العدد منخفضًا للغاية وذلك لضبط نسبة الصفائح الدموية في الجسم حتى يتعايش المريض بشكل طبيعي.
  • الأدوية قد يصف الطبيب أدوية لزيادة إنتاج الصفائح الدموية أو إبطاء تدميرها.
  • الجراحة في حالات نادرة قد يلزم إجراء جراحة لإزالة الطحال أو إزالة الورم أو الكتلة التي تؤثر على إنتاج الصفائح الدموية.

نقص الصفائح الدموية الحاد

يصاب الأطفال في سن عامين حتى سن ستة أعوام بالنقص الحاد في الصفائح الدموية إثر اعرضهم من قبل  لمرض فيروسي، مثل الاصابة بالجدري المائي، وتظهر أعراضه بشكل مفاجيء وتختفي في غضون ستة أشهر وقد لا يحتاج إلى علاج أي لان ذلك النوع من نقص الصفائح الدموية في الجسم لا يعد من الأمراض المزمنة.

نقص الصفائح الدموية المزمن

لا يرتبط الإصابة بنقص الصفائح الدموية بسن معين ولكنه يصيب النساء بنسبة أكبر، وترافق أعراض ذلك المرض المصاب لسنوات طويلة ويحتاج إلى المتابعة مع طبيب متخصص وبالتالي فإن ذلك النوع من الإصابات المزمنة.

أسباب نقص الصفائح الدموية في الجسم

هناك العديد من الأسباب المحتملة لنقص الصفائح الدموية، والتي تتمثل في:

العدوى



يمكن أن تؤدي بعض أنواع العدوى، مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد سي، إلى نقص الصفائح الدموية.

أمراض المناعة الذاتية

يمكن أن تؤدي بعض أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة الحمامية الجهازية والتهاب المفاصل الروماتويدي، إلى نقص الصفائح الدموية.

بعض الأدوية

يمكن أن تؤدي بعض الأدوية، مثل بعض الأدوية المضادة للالتهابات ومضادات التخثر، إلى نقص الصفائح الدموية.

خلل في الطحال

يمكن أن يؤدي خلل في الطحال، وهو عضو في البطن يقوم بتصفية خلايا الدم القديمة، إلى نقص الصفائح الدموية.

اضطرابات في الأوعية الدموية



يمكن أن تؤدي بعض اضطرابات الأوعية الدموية، مثل متلازمة نقص الصفيحات الدموية الذاتية، إلى نقص الصفائح الدموية.

أعراض نقص الصفائح الدموية في الجسم

تشمل أعراض نقص الصفائح الدموية ما يلي:

  • التعرض للإصابة بالكدمات بسهولة
  • نزيف الحيض الغزير
  • نزيف في المعدة أو الأمعاء
  • نزيف في الدماغ
  • نزيف الأنف أو اللثة

مضاعفات نقص الصفائح الدموية

يمكن أن يتسبب نقص الصفائح الدموية في مجموعة متنوعة من المضاعفات اعتمادًا على شدة انخفاض عدد الصفائح الدموية والسبب الكامن حيث تشمل مضاعفات نقص الصفائح الدموية ما يلي:

  • نزيف شديد

يمكن أن يكون النزيف شديدًا حتى مع الإصابة الطفيفة. يمكن أن يحدث النزيف في أي مكان في الجسم، بما في ذلك الأنف، اللثة، المعدة، الأمعاء، أو الدماغ.

  • كدمات بسهولة

يمكن أن تتشكل الكدمات بسهولة حتى مع الضغط الخفيف. يمكن أن تكون الكدمات كبيرة أو صغيرة، وقد تستغرق وقتًا أطول من المعتاد للشفاء.

  • فقر الدم

يمكن أن يؤدي النزيف الشديد إلى فقر الدم، وهو حالة يكون فيها عدد خلايا الدم الحمراء منخفضًا. يمكن أن يؤدي فقر الدم إلى التعب والضعف وضيق التنفس.

  • مشاكل في الحمل

يمكن أن يؤدي نقص الصفائح الدموية إلى مشاكل في الحمل، مثل الإجهاض أو الولادة المبكرة.

  • الوفاة

وتعد تلك الحالة من الحالات النادرة التي تتفاقم بها الآثار الجانبية حتى الوفاة وذلك نتيجة عدم الخضوع للعلاج المناسب أو الإهمال في الخضوع للعلاج مع استمرار النقص في نسبة الصفائح الدموية قد يتسبب في النزيف الداخلي ومن ثم الوفاة.



متى يجب زيارة الطبيب ؟

هناك مؤشرات مرضية مؤكدة تدل على تفاقم المضاعفات والآثار الجانبية مع ضرورة الإسراع في الذهاب للطبيب المعالج بشأن إعادة الفحص من جديد، وتتمثل تلك الأعراض في:

  • رؤية دم في البراز، أو دم في البول.
  • القيء مع ملاحظة وجود دم.
  • التعرض لنزيف حاد لا يتوقف.
  • الشعور بالتعب الشديد والضعف العام في بنية الجسم والهزال.
  • الاستفراغ والغثيان والاضطراب العام في الجسم.
  • عدم التوازن.
  • الصداع الشديد.
  • طفح جلدي واضح على الجسم والوجه والرقبة.
  • كدمات لا سبب لها مع ملاحظة الانتشار والاستمرار في الظهور.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *