الأمراض

نسبة انتقال الإيدز من أول مرة



يعد مرض الإيدز من أخطر الأمراض المنتشرة حول العالم، وهو من الأمراض المعدية بين البشر، حيت تتزايد حالات الإصابة بهذا المرض كل عام، كما يبحث الأطباء حول العالم عن علاجات لمحاربة هذا المرض الخطير لأنه يهاجم جهاز المناعة ويضعف قدرة الجسم على حماية نفسه من الأمراض الأخرى، وفي هذا السياق سنتعرف على نسبة انتقال الإيدز من أول مرة.

ما هو مرض الإيدز؟

معروف أيضًا باسم متلازمة نقص المناعة المكتسب، هو مرض فيروسي يهاجم الجهاز المناعي ويسببه فيروس HI، وهذا الفيروس يقلل تدريجيا من فعالية الجهاز المناعي، مما يجعل المريض ليس فقط عرضة لجميع الأمراض، بل يزيد أيضا من احتمالية الإصابة بالأورام.

كما يمكن أن ينتقل المرض من شخص إلى آخر عن طريق المخاط أو سوائل الجسم أو الدم أو الاتصال الجنسي مع شخص مصاب، بالإضافة إلى جميع الإفرازات المهبلية والتناسلية والعرق واللعاب تحتوي على الفيروس، ولذلك يمكن أن ينتقل عن طريق الحقن وغالباً ما ينتقل المرض من الأم المصابة إلى جنينها.

نسبة انتقال الايدز لأول مرة نتيجة الاتصال الجنسي

إن الجماع لمرة واحدة فقط تكفي لنقل العدوى المسببة لمرض الإيدز حتى لو يتم القذف، وذلك لأن الفيروس المسبب لمرض الإيدز ينتقل عن طريق الإفرازات المهبلية وليس عن طريق القذف.

وبالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي التمزقات الدقيقة في الأنسجة أثناء الجماع إلى إطلاق كميات صغيرة جدًا من الدم، والتي يمكن أن تحمل أيضًا الفيروس، حيث تكون النسبة 1% إذا كان المصاب هي المرأة، كما تكون النسبة 3% إذا كان المصاب هو الرجل.

كما يوصى بإجراء اختبار الإيدز بعد ثلاثة أشهر من يوم الجماع، لأن الاختبار المبكر قد يعطي نتيجة سلبية خاطئة، وأيضًا، لمنع نقل العدوى، يرجى الامتناع عن النشاط الجنسي حتى يتم تأكيد نتائج الاختبار.

انتقال الإيدز بطرق أخرى

يمكن انتقال الإيدز عن طريق سوائل جسم الشخص المصاب، مثل الدم وحليب الثدي والسائل المنوي والإفرازات المهبلية، وأيضًا يمكن أن ينتقل أثناء الحمل والولادة، ولا تنتشر هذه العدوى من خلال المخالطة اليومية العادية، مثل التقبيل أو المعانقة أو المصافحة أو مشاركة الأغراض الشخصية أو الطعام أو الماء.

 



ومن الجدير بالذكر أن الأفراد المصابين الذين يتلقون العلاج المضاد للفيروسات القهقرية لديهم حمولات فيروسية لا يمكن اكتشافها ولا ينقلون العدوى إلى الشركاء الجنسيين، ولذلك فإن الوصول المبكر إلى العلاج بهذه الأدوية والدعم لمواصلة تناولها مهم ليس فقط لتحسين صحة المصابين بالفيروس، ولكن أيضًا لمنعهم من نقل الفيروس إلى الآخرين.

عوامل انتقال الإيدز لأول مرة

تعتمد احتمالية انتقال الإيدز من شخص مصاب إلى شخص سليم عادة على عدة عوامل كما يلي:

  • فترة العدوى لدى الشخص الحامل للفيروس، حيث يكون الفيروس في أشد مراحل العدوى خلال الأسابيع الأولى من الإصابة، وفي المرحلة المتقدمة التي تتطور فيها الفيروس بعد عدة سنوات من الإصابة.
  • طبيعة النشاط الجنسي الذي يتم القيام به، على سبيل المثال، الجنس الشرجي لديه أعلى معدل انتقالًا للفيروس، يليه الجنس المهبلي، ثم الجنس الفموي.
  • تلقى المصابون العلاج ويلتزمون به، لأن العلاج يمكن أن يمنع بشكل كبير إصابة الآخرين.
  • الحالة الصحية للأشخاص غير المصابين.
  • بشكل عام، يقلل الختان من فرصة الإصابة بمرض الإيدز بحوالي 60%، كما أن فرصة انتقاله عن طريق الجنس الفموي ضئيلة للغاية.

عوما خطيرة تساعد على انتقال الإيدز

تشمل السلوكيات والمواقف التي تزيد من فرص انتقال الإيدز ما يلي:

  • الأمراض الأخرى التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل الزهري، والهربس، والمتدثرة والنيسرية البنية، والتهاب المهبل الجرثومي.
  • الانخراط في تعاطي الكحول والمخدرات الضارة المرتبطة بالسلوك الجنسي.
  • مشاركة الإبر والمحاقن ومعدات الحقن الأخرى ومحاليل تحضير المخدرات الملوثة عند الحقن.
  • تلقي الحقن غير الآمنة، أو عمليات نقل الدم، أو زراعة الأنسجة، أو الإجراءات الطبية التي تنطوي على قطع أو ثقب الجلد دون تعقيم.

الواقية من انتقال الإيدز

تساعد اتخاذ الإجراءات التالية في الوقاية من خطر انتقال الإيدز على النحو التالي:

  • تجنب ممارسة الجنس دون الواقي الذكري.
  • عدم مشاركة الإبر أو المعدات الشخصية مع الآخرين.
  • إجراء اختبار فيروس نقص المناعة البشرية وغيره من الأمراض المنقولة جنسيا.
  • إلزام الأشخاص المصابين بالفيروس بتناول الأدوية الموصوفة لهم بانتظام لتقليل خطر انتقال الفيروس إلى الأصحاء.
  • عدم ممارسة الجماع خارج إطار الزواج، وتجنب العلاقات الشاذة.
  • إذا كنت تشك في إصابتك بالفيروس، فاتخذ احتياطات ما بعد التعرض تحت إشراف طبي.

عوامل لا تساعد على انتقال الإيدز

لا تساهم الأنشطة والسلوكيات التالية في نقل الفيروس نقص المناعة البشرية:

  • المصافحة
  • العناق
  • التقبيل
  • العطس
  • لمس الجلد السليم

أعراض الإصابة بالإيدز

على الرغم من خطورة الفيروس إلا أن الأعراض لا تظهر بشكل فوري وتختلف من حالة لأخرى، حيث يمكن أن يموت المريض من هذا دون أن يعرف أنه مصاب، ولذلك سنوضح لكم أبرز الأعراض الأولى لمرض الإيدز التي تظهر في كل حالة، حيث إنه يشبه الأنفلونزا الشديدة، وهي كما يلي:



  • الألم شديدة وأيضًا في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك العضلات والعظام.
  • قشعريرة وحمى.
  • صداع.
  • الشعور بالتعب العام في الجسم.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
  • الطفح الجلدي.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.

 

يشكل مرض الإيدز تهديدا لكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، وخاصة غير المسلمين، وذلك لأنهم على عكس المسلمين، يعتبرون الجنس غير محرم، ولذلك فإن الكثير من تفاصيل الإسلام تمنع انتشار مرض الإيدز وغيره من الأمراض الخطيرة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *