الأمراض

معدل السكر الطبيعي في الدم صائم ومفطر



نركز في هذا المقال على عرض القائمة التي تحتوي على معدل السكر الطبيعي في الدم صائم ومفطر، وذلك سواء بالنسبة للأصحاء الغير مصابين بالداء السكري، أو غيرهم من الذين يعانون منه، حيث يجب على كل فرد منهم متابعة هذا المعدل باستمرار، وعرض النتيجة التي يحصل عليها للطبيب المختص، كما نوصي بالاهتمام الدائم منعًا لحدوث أي مضاعفات صحية ناتجة عن معدل السكر بالدم، ومن خلال المقال سنوضح أهم النقاط الخاصة بهذا الموضوع.

معدل السكر الطبيعي في الدم لدى الأصحاء

تبلغ النسبة الطبيعية للسكر الموجود في الدم لدى الأفراد الغير مصابين بالداء السكري أثناء فترة الصيام: 72-99 مغ/دسل.

كما تبلغ النسبة الطبيعية للسكر الموجود بالدم بعد مرور ساعتين من تناول الطعام لدى الأصحاء: أقل من 140 مغ/دسل.

معدل السكر الطبيعي في الدم لدى المصابين بداء السكري من النوعين الأول أو الثاني

نسبة السكر الموجودة في الدم في حالة الصيام لدى الأفراد الذين يعانون من السكري: تبلغ 4-7 ممول/لتر أي (72- 126 مغ/دسل).

أما بالنسبة إلى معدل السكر الطبيعي في حالة مرور ساعتين بعد تناول الطعام للمصابين بالسكري: تصل لأقل من 162 مغ/دسل.

التوقيت المناسب لقياس نسبة السكر للفرد الصائم

يمكن إجراء اختبار لمعدل السكر بالدم بعد مرور فترة ثمانية ساعات أو أكثر من بداية الصيام، كما يُفضل إجراء القياس الخاص بالسكر للفرد الصائم خلال فترة الصباح بعد الاستيقاظ بفترة وجيزة؛ وذلك للحصول على أدق نتيجة ممكنة.

العوامل المؤثرة بمعدل السكر الموجود في الدم

هناك عدة عوامل تؤثر بشكل كبير في نسبة السكر الموجود بالدم، منها الأدوية أو الظروف الحياتية، حيث أنه هناك أدوية تلعب دورًا في تحديد نسبة السكر بالدم، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الحبوب الخاصة بمنع أو ضبط الحمل.
  • الأدوية التي تحتوي على الكورتيزون.
  • الأدرينالين الموجود ببعض العقاقير.
  • مضادات الاكتئاب.
  • عقاقير الليثيوم.
  • إجراء الجراحة الصعبة.
  • أدوية إدرار البول.
  • الأسبرين.
  • التعرض لصدمات.
  • أدوية السلفونيل يوريا.
  • النوبات القلبية أو السكتات الدماغية المفاجئة.
  • الهرمونات المختلفة.
  • عقاقير الفينيتوين.
  • المضادات الخاصة بالذهان.

الأسباب التي تساهم بارتفاع معدل السكر في الدم

  • النشاط المفرط للغدة الدرقية.
  • الإصابة بمتلازمة كوشينغ.
  • المقدمات المعروفة بالداء السكري.
  • وجود التهابات بالنكرياس.

الأسباب التي تساهم بانخفاض معدل السكر بالدم

  • الإفراط بتناول الكحوليات.
  • التعرض للجوع الشديد.
  • الأمراض المرتبطة بالكبد أو الكلى.
  • القصور الوارد بالغدة النخامية أو الدرقية.

أبرز المخاطر المحتملة بعد إجراء اختبار لمعدل السكر الطبيعي للصائم أو المفطر

قد يصاب الفرد ببعض المخاطر أو المشكلات الصحية المؤقتة بعد إجراء فحص لمعدل السكر الموجود بالدم، ويجب استشارة الطبيب المختص فورًا عند الإصابة بأي منها، ومن هذه المخاطر ما يلي:

  • حدوث نزيف شديد.
  • الإصابة بتجمع دموي تحت جزء من الجلد.
  • التعرض لعدوى.
  • الوخز المتعدد عند عدم العثور على وريد ما.
  • الإصابة بدوار يصل للإغماء.
الطرق المتبعة لضبط نسبة السكر الموجودة في الدم

هناك بعض الأساليب التي يمكن اتباعها من قِبل الأفراد المصابين بداء السكري، أو أولئك الأصحاء منه للوقاية من الإصابة به، تجنبًا لارتفاع أو انخفاض معدلات السكر بالدم، ومن هذه الأساليب ما يلي:

  • الالتزام بممارسة الرياضة بانتظام، والسير على نظام غذائي صحي يحتوي على عناصر غذائية مفيدة، مما يساعد على الوقاية من الإصابة بداء السكري، أو تجنب المضاعفات التي قد تنتج عنه.
  • تجنب الأطعمة التي تحتوي على كم كبير من الكربوهيدرات المعقدة والدهون والسكر، فتنظيم الوجبات الغذائية، وضبط العناصر التي يتناولها الفرد تساهم بشكل كبير في إدارة نسبة السكر في الدم.
  • الاستخدام المنتظم للأدوات الخاصة بقياس معدل السكر بالدم، ومتابعة التغيرات في النتائج وعرضها على الطبيب المختص باستمرار لتناول أفضل دواء علاجي يناسب الحالة.

 أوضحنا خلال هذا المقال كافة النقاط المتعلقة بالمعدل الطبيعي للسكر الموجود في الدم سواء للفرد الصائم أو المفطر، وذكرنا التوقيت المناسب لقياس هذا المعدل وكيفية إدارته وبعض الوصايا المرتبطة به سواء للأصحاء أو للذين يعانون من داء السكري، كما نوصي بضرورة المتابعة المستمرة مع الطبيب المختص؛ منعًا لحدوث أي مضاعفات صحية يتسبب بها معدل السكر بالدم.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.