الأدوية

حقنه للبرد سريعة المفعول



كثيرا ما يتساءل الناس عن حقنه للبرد سريع المفعول أثناء الإصابة بنزلات البرد، التي عادة ما يكون سبب العدوى فيها الفيروسات، وتحتاج في علاجها إلى الراحة التامة مع حقنه للبرد سريع المفعول، تابع معنا وسوف نتعرف على مكوناتها وفوائدها وأضرارها.

نزلات البرد

تعد نزلات البرد عدوى فيروسية تصيب الأنف والحلق (الجهاز التنفسي العلوي)، عادة ما تكون غير ضارة، ويكون السبب في نزلات البرد العديد من أنواع الفيروسات، يصاب البالغون مرتين أو ثلاث نزلات برد في كل عام، بينما يعاني الرضع والأطفال الصغار من نزلات البرد المتكررة.

يتعافى معظم الأشخاص من نزلات البرد في غضون أسبوع أو 10 أيام، تستمر الأعراض لفترة أطول عند المدخنين، عمومًا لا تحتاج نزلات البرد إلى رعاية طبية مركزة، لكن تتحسن مع الراحة وحقنه للبرد سريع المفعول.

الأعراض المصاحبة لنزلات البرد

تظهر الأعراض المصاحبة لنزلات البرد بعد مرور يوم إلى أربعة أيام من العدوى الفيروسية، تشمل الأعراض التي يمكن أن تختلف من شخص لآخر ما يلي:

  • سيلان أو انسداد الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • سعال.
  • زكام.
  • آلام طفيفة في الجسم أو صداع خفيف.
  • العطس.
  • حمى منخفضة.
  • الشعور بالتعب والإرهاق عام.

حقنه للبرد سريعة المفعول

انتشرت في الفترة الأخيرة حقنه للبرد سريع المفعول، وهي تركيبة ثلاثية فعالة للقضاء على البرد في فترة وجيزة، تقوم الصيدليات بصرفها للمرضى دون وصفة طبية، سنعرض بعض الأمثلة المتداولة على حقنه للبرد سريع المفعول وشرح مكوناتها وآثارها الجانبية.

التركيبة الثلاثية

تتركب الحقنة من ثلاث مكونات أساسية، وتعرف عند المرضى باسم حقنه للبرد سريع المفعول.

تتكون من:

  • السيفترايكسون (Ceftriaxone) وهي مضاد حيوي قوي ضد العدوى.
  • ديكلوفيناك الصوديوم (Diclofenac) وهي مسكن قوي المفعول.
  • ديكساميثازون (Dexamethasone) من الكورتيزونات تعمل كمضاد للالتهاب قوي المفعول.

أضرار حقنه للبرد سريع المفعول

  • تُعد هذه الحقنه الثلاثية سريعة المفعول للعلاج على المدى القصير، وبالرغم من فعاليتها السريعة للقضاء على البرد، إلا أن لها أضرار كبيرة.
  • إن وجود مضاد حيوي للعدوى البكتيرية مثل السيفترايكسون في التركيبة ليس له فائدة، حيث إن نزلات البرد المسبب الرئيسي لها الفيروسات، ولو حدث أن سببها بكتيريا فإن مدة العلاج بالمضاد الحيوي الفعال تستلزم من أسبوع إلى 10 أيام، لذلك فإن جرعة واحدة من المضاد الحيوي تعطي فعالية مؤقتة وتحسن من الأعراض، لكنها تعود مرة ثانية بعد فترة قصيرة.
  • أيضًا هناك بعض الأشخاص لديها حساسية ضد مادة السيفترايكسون وتظهر على شكل طفح جلدي.
  • كما نجد أن كثرة استخدام المضاد الحيوي، تقلل من حساسية الجسم له، وتتولد مقاومة من الجسم ضد هذا النوع من المضاد الحيوي، ويفقد تدريجيًا فعاليته على العلاج.
  • المادة المسكنة مثل ديكلوفيناك الصوديوم وجودها في التركيبة يعطي تأثير مسكن قوي لآلام الجسم في حالة نزلات البرد وتخفيف الأعراض قصير المدى، بينما على الوجه الآخر فإن الإفراط في تناول المسكنات يضر بالمعدة والجهاز الهضمي كما أن له تأثيرًا على الكلى والكبد.
  • المادة الثالثة وهي الديكساميثازون التي تضاف إلى التركيبة لها تأثير مقوي مضاد للالتهابات، وسريعة المفعول، لكنها تؤثر بطريقة سلبية على أجهزة الجسم كافة، وتتسبب في ارتفاع ضغط الدم و ارتفاع الجلوكوز(السكر) في الدم، خاصة عند تناول أكثر من حقنة.

الخلاصة

نزلات البرد حالة شديدة الانتشار، عند الإصابة بها يلجأ المرضى للحصول على حقنه للبرد سريع المفعول، بالرغم من فعاليتها السريعة في اختفاء الأعراض، إلا أن لها آثار جانبية كثيرة وأضرار عديدة على الجسم كما ذكرنا.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


المصدر
The Common Cold and the Flu


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.