تجربتي

تجربتي مع نقص فيتامين د والاكتئاب



 هل يوجد علاقة بين نقص فيتامين د في الجسم وبين الشعور بالعزلة والاكتئاب؟! هذا ما سيتم الكشف عنه من خلال مراجعة منشورات وآراء وتعليقات تجربتي مع نقص فيتامين د والاكتئاب لمعرفة التجارب الواقعية التي مرت مسبقاً بتلك الحالة الصحية التي تواجه الاضطراب وعدم الاستقرار النفسي والاستفادة من الخبرات السابقة في تفادي الوصول إلى تلك المراحل المتأخرة.

تجربتي مع نقص فيتامين د والاكتئاب

” أكدت لي الطبيبة النفسية  أنه يوجد علاقة بين نقص فيتامين د والاكتئاب، وقامت بالحديث عن أهمية مدى حاجة الجسم لفيتامين د بشكل يومي وأن نقص نسبة المخزون من فيتامين د في الجسم قد يؤثر سلبياً على الصحة والنفسية ويصبح الجسم أكثر عرضة للأمراض خاصة الأمراض النفسية ومشاكل في القلب”.

  • “مررت بظروف نفسية سيئة عندما كنت في العاشرة من عمري، ولتخطي تلك الأزمة قام الطبيب بوصف فيتامين د لتفادي احساسي المستمر بالتوتر والقلق ورغبتي الدائمة في الجلوس بمفردي والعزلة فهناك أجد راحتي، كنت أفضل الهروب من الدراسة وبالفعل توقفت عن الدراسة لسنوات طويلة، كنت أشعر حينها بالإرهاق الشديد على الرغم من عدم بذل أي مجهود، بالفعل توقفت حياتي وأصبحت فاشلاً، ومع اقتراب موعد الاختبارات النهائية قام والدي بإرغامي على زيارة عيادة الطبيب النفسي، وحينها أدركت أن الأمر بسيط والعلاج غير مجهد، فبعد الاستماع الجيد والإنصات لما يدور بداخلي وبعد ذكر التجارب السلبية والظروف النفسية التي مررت بها منذ الصغر طلب مني الطبيب إجراء فحوصات معملية للتحقق من نسبة فيتامين د في الجسم، فقد كان الأمر غريب بالنسبة لي وهنا بدأت تجربتي مع نقص فيتامين د لعلاج الاكتئاب “.
  • ” اعتدت إجراء فحوصات شاملة للجسم كل ستة أشهر، وعند إجراء الفحص للمرة الأخيرة فوجئت بانحسار نسبة فيتامين د في الجسم إلى نسبة ١٪، وبعد استشارة الطبيب أخبرني أن ذلك الوضع مقلق إلى حد كبير حيث أن هناك خطورة كبيرة على الجسم بسبب نقص ذلك الفيتامين، وقام بوصف حقنة فيتامين د لتفادي مخاطر الزهايمر والاكتئاب وضعف العظام وما شابه ونصحني بالتعرض للشمس فهي المصدر الأساسي لفيتامين د، فيمكن تعريض جزء كبير من البشرة للشمس للحصول على ذلك الفيتامين من مصدره الطبيعي ولكن يتم التعرض لها في وقت الصباح أو قبل غروب الشمس مع استخدام كريم واقي الشمس لمدة لا تتجاوز ربع ساعة مع ضرورة الاهتمام بحقن فيتامين د مرة كل أسبوع لتحسين نسبة تركيز ذلك الفيتامين في الجسم “.
  • كنت أعاني من التقلبات المزاجية وتغيير الحالة النفسية رأسا على عقب بدون أسباب، كان الأمر محير وقلق بالنسبة لي فسرعان ما كنت أنزعج بسبب أمور لا تستحق وكان الأمر يتسبب في العديد من الخلافات والمشاكل خاصة في نطاق العمل، حتى قمت بتقديم طلب الاستقالة وبحثت عن عمل آخر وواجهت نفس المشكلة، وبعد استشارة أحد الأصدقاء أخبرني عن تجربة سابقة له مع نقص فيتامين د والتعرض الاضطراب النفسي الذي يودي في النهاية إلى العزلة والاكتئاب، شدت بذهني قليلاً وخشيت المرور بتلك اللحظات لذا قمت بالتمعن في الاستماع للنصيحة واستجبت من خلال زيارتي لإحدى المعامل الطبية لإجراء فحص فيتامين د في الجسم وبالفعل تحققت من نقص نسبة ذلك الفيتامين في الجسم، وذهبت للطبيب وقام بوصف كورس متكامل من المكملات الغذائية والعناصر الهامة للذاكرة والحالة النفسية التي تساعد على تقليل الاضطراب والتوتر”.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *