الأمراض

تجربتي مع تنسيم الرأس



يعد تنسيم الرأس من الأشكال المؤلمة لوجع الرأس ومن خلال تجربتي مع تنسيم الرأس سوف نوضح بعض الحالات التي عانت من هذا الألم وكيفية التعامل معه، ويعرف تنسيم الرأس أيضاً بأسماء مختلفة مثل هواء، أو فتق، أو شره الرأس ويعد أحد الأمراض العضوية والنفسية الشديدة صعبة التشخيص والعلاج الذي لا يعترف به الكثير من أطباء الطب الحديث لذلك سوف نتعرف من خلال التجارب على كيفية التعامل مع هذا المرض.

ماهو تنسيم الرأس؟

يوصف تنسيم الرأس بأنه عبارة عن صدوع في الجمجمة تسبب زيادة الضغط عليها والشعور بالألم والصداع المزمن والمتزايد بسبب تزايد حدوث تلك الصدوع أو الشروخ وفيما يلي بعض التجارب التي تصف المرض وكيفية التعامل معه

التجربة الأولى

يصف المريض الحالة بوجود صوت مرتفع داخل رأسه، مع الشعور بصداع شديد يكاد يفتك به، الأمر الذي تطلب زيارة الطبيب وعمل جميع الأشعة والتحاليل المخصصة للحالة ولكن جاءت جميع النتائج سلبية ولم توضح السبب الفعلي للشعور بالألم، ولم يقم الطبيب بأي رد فعل سوى كتابة المسكنات التي تهدىء من الصداع الذي لا ينتهي.

ومن أعراض المؤرقة التي كانت تزعج المريض هي عدم تحمل الضوء مثل الضوء الخارجي أو إضاءة التليفزيون أو المصابيح عالية الإضاءة، أو الجلوس في أماكن الضوضاء، أو تحمل الأصوات المرتفعة.

ويقول المريض لقد قمت بالبحث عن هذه الأعراض وما تمثله، وجدت ما يسمى تنسيم الرأس الذي ينتج عن وجود خلل في الخلايا الدماغية.

ومن خلال البحث عن أسباب هذا المرض وجدت أن أحد أسبابه تعرض الرأس للحرارة أو المياه الباردة في الوقت التي تكون فيه ذات حرارة مرتفعة، أي تحدث صدمة بين الحرارة الساخنة والباردة، وأنه مرض غير معترف بيه بين الأطباء ولكنه معروف في الطب الشعبي.

وعند سؤال أحد الأصدقاء أوصاني بالذهاب إلى طبيب شعبي للتعامل مع الوضع وتخفيف الألم، وتفاجئت بعلمه جيداً بالمرض وأعراضه، وإعطائي العلاج المناسب الذي أعطى نتائج جيدة للحالة، حيث قام بعمل قياس لعرض وطول الرأس بواسطة خيط من وبر البعير وذلك لتميزه بخاصية عدم التمدد.

بعد القياس أخبرني الطبيب بوجود فرق في قياس الرأس الأمر الذي يسبب وجود صداع مزمن وعدم تحمل الأصوات.

وحدد الطبيب هذا الفارق المسبب للحالة بمقدار 4-6 أصابع.

وفي حالة ازدياد هذا الفارق عن ستة أصابع قد يؤدي هذا إلى الجنون لذلك لابد من تناول العلاج مباشرة، والتي بالمناسبة عبارة عن مجموعة من الأعشاب والوصفات الطبيعية التي تهدئ الصداع والألم ولكن ليست بنسبة 100% ولكن على الأقل تحسنت الحالة كثيراً.

التجربة الثانية

وهي لشخص يعاني من الصداع، وألم في الرأس، وتشوش في الرؤية، والخمول، تنميل الرأس ويقول نصحني أصدقائي بتجربة الطب الشعبي البديل لأحد المعالجين للصداع المعروف تنسيم الرأس وبالفعل ذهبنا لهذا الشخص وقام بقياس طولي وعرضي للرأس باستخدام أحد الخيوط ووجد فارق 3 أصابع، وقال المعالج أن هذا الفارق هو السبب في كل آلامي، وكانت طريقته في العلاج بالشكل التالي

فهو قام بربط رأسي جيدا مع وضع عصا في مؤخرة الرباط وأخذ يلف العصا في اتجاه عقارب الساعة عدة مرات ثم عكسها لبضع دقائق، ثم قام بفك الرباط وأعاد القياس مرة أخرى ولكن هذه المرة لم يجد الفارق الذي وجده في المرة الأولى وأكد لى أن آلامي ستنتهي إن شاء الله بعد زوال هذا الفارق الذي يمثل تمدد في الجمجمة بعد التعرض للهواء أو الماء البارد.

التجربة الثالثة

شخص يعاني من الصداع والألم ذهب لأحد المعالجين الذي أوضح أن وجود فارق في قياس الرأس هو السبب في العديد من الأعراض مثل الصداع المزمن، وتشوش الرؤية، وعدم القدرة على النوم، أو التفكير لذلك وجدت طريقة الربط لإعادة القياس الصحيح بدون فارق استناداً إلى قيام الرسول صلى الله عليه وسلم بربط رأسه، وعندما قام المعالج بقياس الرأس باستخدام رباط وجد فارق 4 أصابع أي أن رأس المريض تمددت بمقدار هذا الفارق، ثم قام بالعلاج عن طريق طريقة الرباط والعصا حتى سمع طقطقة الرأس، ثم قام بعكس اتجاه لف العصا حتى سمع الطقطقة الثانية وهنا قد انتهى المعالج وقام بفك الرباط وأعاد القياس ولكن بدون تمدد أو فارق هذه المرة.

التجربة الرابعة

وهي مختلفة بعض الشيء لكونها ليست مجرد تجربة شخصية، ولكنها عبارة عن بحث تم عمله في مدينة واشنطن للطلاب الذين يعانون من تنسيم الرأس أو ما تسمى في الخارج باسم متلازمة الرأس المنفجر.

وقد أجريت هذه الدراسة على 200 طالب تقريباً، وجاءت النتيجة أن حوالي 18% منهم يعانون من تلك المشكلة على الأقل مرة واحدة، وأن 37% من هؤلاء الطلاب يعانون من أعراض عنيفة للمرض مثل عدم القدرة على النوم، أو الحركة بشكل مؤقت، مع الشعور بصداع مستمر وأصوات في الرأس.

والجدير بالذكر هو عدم قدرة العلماء حتى الآن على تفسير تلك الحالة أو الاقتناع بها، وبالرغم من عدم ارتباط هذا الاضطراب بالألم الجسدي ، فإنه يتسبب في الشعور بالخوف و القلق.

التجربة الخامسة

وأعدت هذه التجربة على 6 حالات تم تشخيصهم متلازمة الرأس المنفجر من خلال مقابلات إكلينيكية، وتسجيلات للنوم، وجاءت النتائج بوجود تعبيرات مختلفة للحالات تتضمن أصوات مختلفة داخل الرأس ما بين الألعاب النارية، والطلقات، أو صوت يشبه الانفجار مع ارتباطهم جميعا بمواجهة مشاكل في النوم مرتبطة بأعراض فرط الحساسية الكهرومغناطيسية.

بالرغم من عدم اعتراف أطباء الطب الحديث أو الغرب بوجود هذا المرض والتأكيد على استحالة وجود فوارق أو تمددات بالجمجمة وأن دخول مقدار ولو بسيط من الهواء إلى الجمجمة يسبب الموت فوراً إلا أن تجربتي مع تنسيم الرأس منذ عشرات السنين تؤكد خضوع المئات من الأشخاص إلى الطب الشعبي لمعالجة أعراض المرض والتخلص منه ونجاح طرق العلاج المتبعة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


المصدر
Exploding Head Syndrome: A Case Series of Underdiagnosed Hypnic ParasomniaMind Blown: More People Experience ‘Exploding Head Syndrome’ Than Thought


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.