الأمراض

أعراض سرطان الغدد الليمفاوية في الرقبة



الغدد الليمفاوية هي جزء من الجهاز الليمفاوي الذي يتكون من الطحال والنخاع والغدد الليمفاوية، إن وظيفة الجهاز الليمفاوي هي المدافعة عن الجسم ضد البكتيريا أو الفيروسات التي يتعرض لها، فهو يعتبر جزء من الجهاز المناعي للإنسان، عند الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية فإن مناعة الجسم تضعف بشكل عام ويظهر ذلك في كثرة إصابة الجسم بالعدوى، لذا فإن معرفة أعراض سرطان الغدد الليمفاوية في الرقبة واكتشافها بشكل مبكر تساهم في سرعة العلاج وتزيد من نسبة الشفاء.

سرطان الغدد الليمفاوية (Lymphoma)

هو نوع من أنواع الأورام التي تصيب الغدد الليمفاوية نتيجة لحدوث طفرة جينية جعلت الخلايا تنمو بصورة مستمرة غير طبيعية مما يؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي وانتشار الأورام في بقية أجزاء الجهاز الليمفاوي إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا.

أسباب سرطان الغدد الليمفاوية في الرقبة

لا توجد أسباب محددة  للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية حتى الآن، لكن هناك بعض العوامل التي قد تزيد من نسبة حدوثه وتسمى بعوامل الخطر “Risk factors” ومن أهم هذه العوامل:

  • العوامل الوراثية: إن وجود مصاب بسرطان الغدد الليمفاوية من العائلة قد يزيد من خطر إصابة باقي أفراد العائلة به نظرًا لوجود تاريخ مرضي واستعداد وراثي لحدوث الطفرات الجينية.
  • حدوث طفرة جينية: تتسبب الطفرات الجينية في الإصابة بأنواع عديدة من الأورام وليس بالضرورة سرطان الغدد الليمفاوية فقط.
  • العوامل البيئية: إن التعرض المتكرر للمواد الكيميائية والمبيدات الحشرية السامة أو أي عوامل بيئية أخرى يساهم في زيادة نسبة حدوث سرطان الغدد الليمفاوية.
  • بعض الأمراض قد تزيد من خطر الإصابة بالليمفوما ومن هذه الأمراض: فيروس إبشاتين بار والبكتيريا الملوية البوابية.
  • ضعف المناعة: إن إصابة الجهاز المناعي بالضعف أو تناول الأدوية المثبطة للمناعة يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالأورام الليمفاوية.

أعراض سرطان الغدد الليمفاوية في الرقبة

  • حدوث تورم ملحوظ غير مؤلم في الرقبة نتيجة تورم أحد الغدد أو الخلايا الليمفاوية.
  • تكرار الإصابة بالعدوى بسهولة ويرجع ذلك إلى ضعف الجهاز المناعي.
  • آلام في منطقة الصدر يصاحبها شعور بالضغط عليه، مع زيادة التعرق ليلًا.
  • الشعور المستمر بالتعب والإرهاق.
  • صعوبة البلع مع الشعور بامتلاء البطن وانتفاخها دون تناول كمية كبيرة من الطعام.
  • حدوث تغير في نغمة الصوت والشعور ببحة مستمرة.
  • الإصابة بالسعال يصاحبه ضيق في التنفس.
  • تورم القدمين والبطن مع الشعور بالألم بهما.
  • التعرض المستمر للإصابة بالالتهاب بدون أسباب واضحة مع شعور عام بالإعياء.
  • الإصابة بضعف ومشاكل في السمع.
  • خسارة الوزن في وقت قصير دون اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة.

 تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية في الرقبة

هناك عدة فحوصات وأشعة يتم إجراءها قبل تشخيص الإصابة بالورم وذلك للتأكد وتحديد نوعه قبل البدء في العلاج وأهم هذه الفحوصات:

  • الفحص السريري: يقوم طبيب الأورام المختص بفحص المريض والمناطق التي تظهر عليها الأعراض لتحديد بقية الفحوصات اللازمة للتشخيص.
  • تحاليل الدم: يتم إجراء صورة دم كاملة للتعرف على الوضع الصحي العام للمريض، ومعرفة عدد خلايا الدم البيضاء وتحديد المرحلة التي وصل إليها الورم.
  • فحص الخزعة: يتم ذلك بسحب عينة من الغدة الليمفاوية وفحصها تحت المجهر للتأكد من وجود الورم وتحديد نوعه.
  • إجراء الأشعة: عن طريق التصوير بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي والتصوير بالموجات فوق الصوتية.

علاج سرطان الغدد الليمفاوية في الرقبة

  • العلاج الكيميائي: يتم ذلك باستخدام الأدوية الكيماوية التي تقوم بالقضاء على الخلايا السرطانية حيث تعتبر مواد سامة لتلك الخلايا وتعطي هذه الأدوية وريديًا أو على شكل حبوب في معاهد الأورام تحت إشراف دقيق من الأطباء، لأن لها آثار جانبية كثيرة.
  • العلاج الإشعاعي: يتم استخدامه في المراحل الأولى من المرض أو مع العلاج الكيميائي، عن طريق توجيه الأشعة مرتفعة الطاقة مثل الأشعة السينية والبروتونات لتدمير الخلايا السرطانية، وهو لا يسبب الألم للمريض لكن له بعض الآثار الجانبية أيضا.
  • زرع نخاع العظام: يتم ذلك باستخدام خلايا جذعية سليمة من متبرع أو من المريض نفسه، حيث أن الخلايا الجذعية الجديدة تقوم ببناء نخاع عظام سليم.

إن نسبة شفاء سرطان الغدد الليمفاوية تعتمد بشكل كبير على مرحلة المرض وعمر المريض ومدى اكتشاف أعراض سرطان الغدد الليمفاوية في الرقبة مبكرًا لأن بدء العلاج بسرعة يزيد نسبة الشفاء بصورة كبيرة، وقد تصل النسبة إلى 92 بالمئة.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.